... بين نوبتين
مش لعبة
هيدي تجربة بتعيشها خطوة بخطوة، مع شخص
بيواجه اضطراب ثنائي القطب
رح توصلك قرارات، مواقف، ونوبات
...وانت عليك تختار
:بس قبل ما تبلّش، تذكّر
مش كل خيار فيه يكون واضح، ومش كل وجع
ظاهر
جاهز(ة) تدخل عالم بين نوبتين؟
قررت راجع طبيب نفسي، والطبيب بلّش يشرحلي عن اضطراب ثنائي القطب. مع العلاج والدعم، بلشت حس بتحسّن، بس الطريق بعدو طويل
عم فكّر
حاولت اتجاهل الأعراض وقول إنها مرحلة، بس الأرق والأفكار السريعة زادوا، وصرت حس بالإرهاق والتوتر أكتر
شو بعمل هلأ؟
التزمت بالعلاج، وبلّشت شارك عيلتي بالمشاعر اللي كنت كاتمها. بالبداية كان في خوف، بس مع الوقت حسّيت إنو وجودن حدّي عم يخلّيني أقوى.
ضلّيت بتجنب الموضوع، وصار التعب النفسي يؤثر على حياتي أكتر، وأثر على علاقاتي وشغلي
بلّشت أرجع شوي شوي لحياتي اليومية، بس لاحظت إني عم تعب بسرعة، وكم شغلة صغيرة كانت كفيلة تخلّيني حس بالإرهاق أو القلق
شو بعمل بهيك لحظة؟
صار في عندي إحساس إنو العلاج والحكي مش رح ينفع، وقررت ما استشير الطبيب
بعطي حالي وقت، وببطّئ الوتيرة حسب طاقتي. مش لازم أسرق الوقت، ولا أتخطّى مشاعري. كل خطوة صغيرة عم تاخدني لمحل أهدى، ويمكن هونيك بلاقي حالي من جديد، وبهالطريقة بقدر افهم حالي واتحكم بمشاعري والمرض
النوبات زادت وصارت تأثر على حياتي اليومية، بس ما عم ألتزم بالمتابعة ولا بحكي مع حدا. تدهورت حالتي وحاولت انهي حياتي واخدوني عالمستشفى وهلّق انا تحت المراقبة